Asabya Academy

كل المواد · 1,776 كلمة · 8 دقيقة قراءة

لوحة أداء المدرسة في أبوظبي: ما الذي يُعلَّق على الباب

لوحة أداء المدارس الخاصة في أبوظبي تحمل تقييمين اثنين: من أين يأتي كل منهما، وما الذي تقيسه علامة الهوية الوطنية، وكيف يقرؤها ولي الأمر وقائد المدرسة.

على مدخل المدرسة الخاصة في أبوظبي لوحة تحمل تقييمين لا تقييمًا واحدًا: تقييم برنامج «ارتقاء» للتفتيش المدرسي الذي تديره دائرة التعليم والمعرفة، وتقييم علامة الهوية الوطنية. وتصف الدائرة اللوحة على صفحتها بأنها عرض مادي لتقييمات المدرسة، وذكر بيانها الصادر في ١٦ يونيو ٢٠٢٥ أن اللوحات ستُعرض في مداخل كل مدرسة خاصة في الإمارة.

فولي الأمر الواقف عند الباب يقرأ حكمين صدرا عن عمليتين مختلفتين، وعلى سلّمين مختلفين، وغالبًا عن سنتين مختلفتين. وقائد المدرسة ينظر إلى الشيء الصغير نفسه فيرى فيه عمل عامين. والمقالة مكتوبة للقارئَين معًا لأنهما يبحثان بالعبارة نفسها.

وكل ما يلي منقول عن صفحات الدائرة وبياناتها المنشورة بتواريخها، وعن وثيقة الإطار نفسها. وحيث تختلف هذه المصادر فيما بينها، تقول المقالة ذلك ولا تختار إحداها.

ما الذي على اللوحة فعلًا

علامتان، جنبًا إلى جنب.

ارتقاء علامة الهوية الوطنية
ما الذي يُحكم عليه أداء المدرسة التعليمي عامةً كيف تبني المدرسة الهوية الوطنية وتعيشها
المجالات ستة معايير أساسية وسبعة عشر مؤشر أداء ثلاثة مجالات: الثقافة، والقيم، والمواطنة
المستويات كما تصفها صفحات الدائرة خمسة في صفحة اللوحات، وستة في صفحة البرنامج وفي بيان أكتوبر ٢٠٢٥ أربعة: مميز، وجيد، ومقبول، وضعيف
أين يُبحث عنه تقارير التفتيش منشورة عبر أداة البحث عن المدارس على منصة «تم» رابط على صفحة لوحات أداء المدارس

وتذكر صفحة اللوحات أن الغرض منها الشفافية والمساءلة وترسيخ ثقافة التحسن المستمر في المدارس الخاصة كلها بأبوظبي. ويضيف بيان يونيو ٢٠٢٥ أن اللوحة تعكس أحدث تقييم تفتيشي لـ«ارتقاء» وعلامة الهوية الوطنية للمدرسة، وأن علامة ثالثة قادمة: «علامة الرفاه» التي ستُضاف إلى اللوحات مستقبلًا، وتعبّر عن جهود المدرسة في رفاه الطلبة والمعلمين الاجتماعي والانفعالي والجسدي.

هذه الجملة الأخيرة هي التي لا ينبغي لقائد المدرسة أن يمر عليها مرورًا. فالتقييم الذي لا تراه بعد تقييم تصنع شواهده الآن، أو تضيّعها الآن.

من أين يأتي تقييم «ارتقاء»

تذكر صفحة برنامج «ارتقاء» أن المفتشين تعيّنهم الدائرة وتدرّبهم، وأنهم يقضون نحو أربعة أيام في كل مدرسة لتحديد فاعليتها العامة، وأن المدارس يقيّمها خبراء دوليون كذلك مرة كل سنتين. ويذكر بيان الدائرة الصادر في ١ أكتوبر ٢٠٢٥ أن تفتيش «ارتقاء» يجري مرة كل سنتين.

أربعة أيام مدة قصيرة، وهي أطول بكثير من أن يستوعبها مجلد. الساعات تذهب إلى الصفوف والمقابلات وسجلات كانت موجودة قبل أن يصل أحد. وما يجري في ذلك الأسبوع من داخل المدرسة موضوع مقالة أسبوع زيارة التقويم.

وتذكر الصفحة نفسها أن التقارير لا تبقى خاصة: تقارير تفتيش «ارتقاء» تُنشر للعموم، ومن أراد تقرير أي مدرسة خاصة وجده في أداة البحث عن المدارس على منصة «تم».

مسألة اسم الإطار

تكتب الدائرة على صفحتها أن «ارتقاء» يعمل بموجب «UAE Unified School Inspection Framework». هذه صياغة الدائرة، وتُنقل هنا منسوبة إليها ومكتوبة بلغتها.

أما وثيقة الإطار المنشورة فتحمل عنوانًا آخر: «إطار تقييم المدارس في دولة الإمارات العربية المتحدة»، في نسخة ٢٠١٥-٢٠١٦ المتاحة على موقع أكتفت. وهذه المقالة تستعمل عنوان الوثيقة نفسها، ثم «إطار الإمارات» اختصارًا، وتنسب صياغة الدائرة إلى الدائرة كلما وردت.

وهل تصف الدائرة الوثيقة نفسها باسم بيتي، أم تصف أداة أحدث تحمل اسمًا مختلفًا؟ لا تقول ذلك صفحة واحدة يمكن الوصول إليها على موقع الدائرة. فلا تضع أحد الاسمين في مراسلة مكان الآخر، وإن سألك مالك أو مجلس عن الإطار الذي تُقاس به المدرسة، فانقل المصدر الذي بين يديك ولا تحسم المسألة نيابة عنه.

أما في المضمون فالوصفان متطابقان. تذكر الدائرة أن «ارتقاء» يقيّم ستة معايير أساسية بسبعة عشر مؤشر أداء، وتعدّدها: تحصيل الطلبة؛ وتطورهم الشخصي والاجتماعي ومهارات الابتكار لديهم؛ والتدريس والتقييم؛ والمنهج؛ وحماية الطلبة ورعايتهم وإرشادهم ودعمهم؛ والقيادة والإدارة. ووثيقة ٢٠١٥-٢٠١٦ تضع المعايير الستة نفسها وتحتها سبعة عشر مؤشرًا. والاستعداد الذي تفرضه هذه المعايير فصلًا بفصل موضوع مقالة إطار تقييم المدارس في الإمارات.

خمسة مستويات أم ستة

هنا الموضع الذي لا يشرحه أحد، وهو مكتوب على جدار.

صفحة لوحات أداء المدارس تذكر «نظام تقييم من خمسة مستويات» لـ«ارتقاء»، و«نظام تقييم من أربعة مستويات» لعلامة الهوية الوطنية.

وصفحة برنامج «ارتقاء» تعدّد ستة مستويات مع وصف لكل منها: «مميز»، ويفوق فيه الأداء توقعات الدولة بدرجة كبيرة؛ و«جيد جدًا»، ويفوق التوقعات؛ و«جيد»، ويلبي توقعات الدولة، وهو المستوى المتوقع من كل مدرسة في الإمارات؛ و«مقبول»، ويلبي الحد الأدنى المطلوب من الجودة؛ ثم «ضعيف» و«ضعيف جدًا»، دون التوقعات ودونها بكثير.

وبيان ١ أكتوبر ٢٠٢٥ يوافق صفحة البرنامج ويخالف صفحة اللوحات: تُقيَّم المدارس على سلّم من ست نقاط، مميز وجيد جدًا وجيد ومقبول وضعيف وضعيف جدًا.

ووثيقة الإطار لسنة ٢٠١٥-٢٠١٦ تحمل ستة مستويات كذلك، بالأسماء نفسها.

ولا توفّق صفحة منشورة واحدة بين الخمسة والستة، وليس واضحًا أي مستوى تُسقطه صفحة اللوحات. والنصيحة العملية قصيرة: اقرأ الكلمة المكتوبة على اللوحة لا عدد الكلمات الممكنة. وإن احتجت إلى ذكر موقع مدرستك كتابةً، فانقل اسم المستوى من تقرير التفتيش الخاص بمدرستك وأحِل إلى التقرير.

وثمة التباس ثانٍ من العائلة نفسها. صفحة البرنامج تسمي «جيد» المستوى المتوقع من كل مدرسة، و«مقبول» المستوى الذي يلبي الحد الأدنى المطلوب. أما بيان أكتوبر ٢٠٢٥ فيقول إن «جيد» هو الحد الأدنى لكل مدرسة في الدولة. والمتوقع غير الأدنى، ومن كانت مدرسته عند «مقبول» فالأحوط له أن يأخذ بالقراءة الأشد.

ما الذي تقيسه علامة الهوية الوطنية

يعرّف بيان الدائرة الصادر في ٥ مايو ٢٠٢٣ علامة الهوية الوطنية بأنها نظام تقييم سنوي يعطي أولياء الأمور صورة واضحة عن جودة برامج الهوية الوطنية في المدارس الخاصة بأبوظبي، بأربعة مستويات: «مميز» و«جيد» و«مقبول» و«ضعيف».

ومجالاتها ثلاثة كما تعدّدها الدائرة بلفظها: «الثقافة» وتشمل التاريخ والتراث واللغة العربية؛ و«القيم» وتشمل الاحترام والتراحم والفهم العالمي؛ و«المواطنة» وتشمل الانتماء والتطوع والحفاظ على البيئة.

اقرأ القائمة متمهلًا تظهر لك المشكلة. «الثقافة» تحتوي مادة لها حصص وقسم ونتائج. أما «القيم» و«المواطنة» فلا يحمل الجدول المدرسي منهما شيئًا. الاحترام ليس حصة، والانتماء ليس فعالية. والثلاثة تُقيَّم على اللوحة نفسها.

الشاهد الذي يصمد، لا الصورة

بيان ٣ أغسطس ٢٠٢٣، عن المرحلة الأولى من تقييمات علامة الهوية الوطنية، يصف كيف نُظر إلى المدارس: عبر اتساق سردية الهوية الوطنية في المدرسة، والملاحظة الصفية، ومراجعة الوثائق الأساسية، وعبر التفاعل مع المعلمين والطلبة والموظفين لتقدير الأثر في المدرسة كلها.

أربع كلمات في هذه الجملة تحمل الثقل: الاتساق، والملاحظة، والوثائق، والأثر.

وصورة طابور اليوم الوطني لا تحقق واحدة منها. هي تسجّل أن فعالية جرت، ولا تقول شيئًا عن الاتساق لأنها لا تربط الفعالية بشيء تقوله المدرسة عن نفسها، ولا شيئًا عن الأثر في المدرسة كلها لأنها تلتقط قاعة واحدة في صباح واحد.

والذي يصمد في المحادثة يشترك عادةً في أربع صفات، وهي صفات أي شاهد تقويمي: مؤرخ، ومنسوب إلى صاحبه، ويُظهر تحولًا، ويجده من لم يحضر العمل. ومطبَّقةً على هذه العلامة تعني أشياء من قبيل: سجل يبيّن أي الصفوف شاركت في عمل مجتمعي وما الذي فعلته بعده؛ وملاحظة صفية لحصة عربية تتكلم على تطور اللغة لا على انضباط الصف؛ وخطة درسية يسكن فيها التراث داخل المادة لا بجوارها؛ ومحضر لمجلس الطلبة بكلماتهم هم؛ وسجل تطوع يظهر فيه الطلبة أنفسهم عائدين مرة بعد مرة. والاختبار العام لهذا كله في مقالة شواهد التقويم المدرسي.

وليست هذه قائمة مؤشرات. فالدائرة لا تنشر قائمة مؤشرات لعلامة الهوية الوطنية أمكن الوصول إليها لهذه المقالة، واختراع واحدة أسوأ من السكوت. وما سبق استنتاج من الكلمات التي تنشرها الدائرة فعلًا، ومراسلتك أنت منها مقدَّمة عليه.

لولي الأمر، في خمسة أسطر

  • اللوحة تحمل تقييمين من عمليتين. وقد تكون المدرسة قوية في أحدهما دون الآخر.
  • اسأل عن السنة الدراسية التي يعود إليها كل تقييم. اللوحة لا تقولها.
  • تقرير «ارتقاء» وراء الكلمة منشور، والدائرة تحيل العموم إلى أداة البحث عن المدارس على منصة «تم». والتقرير أنفع كثيرًا من الكلمة الواحدة.
  • بحسب أوصاف الدائرة، «جيد» هو المستوى المتوقع من كل مدرسة، و«مقبول» دونه. وهذا فرق يستحق أن يُفهم قبل أن يستحق القلق.
  • ما من تقييم يخبرك عن الرسوم، ولا عن المسافة، ولا عن سعادة طفل بعينه في يوم ثلاثاء. تلك تبقى أسئلتك أنت في جولة المدرسة.

السنة التي تسبق التقييم

  1. اعرف موضعك من الدورة. الدائرة تصف تفتيشًا مرة كل سنتين. ضع النافذة المرجّحة في تقويم القيادة وعُدّ إلى الوراء منها، لا إلى الأمام من اليوم.
  2. اقرأ آخر تقرير وآخر علامة في جلسة واحدة. أكثر المدارس تحفظهما منفصلين، فلا تنتبه إلى أن توصية في أحدهما يجيب عنها نشاط مسجّل في الآخر.
  3. اجعل لمجالات العلامة الثلاثة ثلاثة مُلّاك بأسمائهم. لا منسّقًا واحدًا. فالثقافة والقيم والمواطنة تُخفق إخفاقًا مختلفًا، ومن يحمل الثلاثة سيحمل الثقافة ويترك ما بقي بهدوء.
  4. سجّل أولًا بأول. التاريخ، ومن شارك، وبأي دعوى يتصل، وما الذي جرى بعده. السجل المكتوب يوم الحدث سجل، والسجل المستعاد في الربيع ذكرى.
  5. اسأل الطلبة الأسئلة التي يسألها المقيّمون. الدائرة تصف تفاعلًا مع الطلبة لتقدير الأثر. فإن لم يستطع طلبتك أن يقولوا بكلماتهم ما الذي تقوم عليه مدرستهم، فقد عرفت ذلك في نوفمبر بدل مارس.
  6. قبل ستة أشهر، سلّم الملف إلى من لم يبنِه واطلب منه ثلاثة سجلات بعينها. وما لا يجده غير موجود في الأسبوع الذي يُطلب فيه.

والمجموعات التي تدير مدارس في أكثر من بلد تواجه هذا إلى جانب أطر أخرى، والتداخل بينها أوسع مما يبدو، وهو موضوع مقالة قاعدة شواهد واحدة أمام أربعة أطر.

ثلاثة أخطاء متكررة

ألبوم الصور. مجلد صور فعاليات بلا تاريخ ولا نسبة إلى صاحب. يثبت حضورًا في لا شيء بعينه.

قسم العربية يحمل الأمر وحده. «الثقافة» لها بيت طبيعي، و«القيم» و«المواطنة» لا بيت لهما، فتنجرفان إلى القسم الذي يدرّس التراث أصلًا. والعلامة تسأل عن الأثر في المدرسة كلها، وعلامة يحملها قسم واحد قد أجابت عن السؤال سلفًا.

اعتبار اللوحة نتيجةً. هي نشر لحكم صدر قبلها. وكل ما يقرره يجري في العامين السابقين على تثبيتها على الجدار، وهو ما تعالجه مقالة الجاهزية للتقويم المدرسي في الخليج.

أسئلة متكررة

ما الذي تحمله لوحة أداء المدرسة في أبوظبي؟ تقييمان. تذكر صفحة دائرة التعليم والمعرفة أن اللوحات تعرض تقييم علامة الهوية الوطنية وتقييم «ارتقاء» معًا، وذكر بيانها في يونيو ٢٠٢٥ أنها ستُعرض في مداخل كل مدرسة خاصة في الإمارة. وذكرت الدائرة أن «علامة الرفاه» ستُضاف مستقبلًا.

كم مستوى في سلّم تقييم «ارتقاء»؟ صفحات الدائرة المنشورة لا تتفق. صفحة لوحات أداء المدارس تذكر نظام تقييم من خمسة مستويات لـ«ارتقاء»، بينما تعدّد صفحة البرنامج ستة مستويات من «مميز» إلى «ضعيف جدًا»، ويذكر بيان ١ أكتوبر ٢٠٢٥ سلّمًا من ست نقاط. فاقرأ اسم المستوى لا عدد المستويات.

ما الذي تقيسه علامة الهوية الوطنية؟ ثلاثة مجالات كما تعدّدها الدائرة: «الثقافة» وتشمل التاريخ والتراث واللغة العربية، و«القيم» وتشمل الاحترام والتراحم والفهم العالمي، و«المواطنة» وتشمل الانتماء والتطوع والحفاظ على البيئة. وبيان مايو ٢٠٢٣ يذكر أربعة مستويات: مميز، وجيد، ومقبول، وضعيف.

أين يجد ولي الأمر تقييم المدرسة؟ تذكر صفحة برنامج «ارتقاء» أن تقارير التفتيش تُنشر للعموم، وتحيل إلى أداة البحث عن المدارس على منصة «تم». وتحمل صفحة لوحات أداء المدارس رابطًا منفصلًا للبحث عن تقييم علامة الهوية الوطنية. واقرأ التقرير لا الكلمة وحدها.

كيف تساعد أكاديمية عصابيا

أصعب ما في علامة الهوية الوطنية ليس البرنامج بل سجله: من شارك، ومتى، وبأي دعوى يتصل، وما الذي تغيّر بعده. أكاديمية عصابيا تثبّت في كل سجل تاريخه وصاحبه لحظة إنشائه، وتتيح لرئيس القسم أن يملك شواهده بنفسه بدل إرسالها إلى منسّق، وتربط الملاحظات الصفية بالمعايير التي تشهد عليها، وتبيّن أي الدعاوى له سند وأيها بلا سند، بالعربية والإنجليزية، في العامين السابقين على قراءة أي لوحة.

أسئلة تتكرر

ما الذي تحمله لوحة أداء المدرسة في أبوظبي؟

تقييمان. تذكر صفحة دائرة التعليم والمعرفة أن اللوحات تعرض تقييم علامة الهوية الوطنية وتقييم «ارتقاء» معًا، وذكر بيانها في يونيو ٢٠٢٥ أنها ستُعرض في مداخل كل مدرسة خاصة في الإمارة. وذكرت الدائرة أن «علامة الرفاه» ستُضاف مستقبلًا.

كم مستوى في سلّم تقييم «ارتقاء»؟

صفحات الدائرة المنشورة لا تتفق. صفحة لوحات أداء المدارس تذكر نظام تقييم من خمسة مستويات لـ«ارتقاء»، بينما تعدّد صفحة البرنامج ستة مستويات من «مميز» إلى «ضعيف جدًا»، ويذكر بيان ١ أكتوبر ٢٠٢٥ سلّمًا من ست نقاط. فاقرأ اسم المستوى لا عدد المستويات.

ما الذي تقيسه علامة الهوية الوطنية؟

ثلاثة مجالات كما تعدّدها الدائرة: «الثقافة» وتشمل التاريخ والتراث واللغة العربية، و«القيم» وتشمل الاحترام والتراحم والفهم العالمي، و«المواطنة» وتشمل الانتماء والتطوع والحفاظ على البيئة. وبيان مايو ٢٠٢٣ يذكر أربعة مستويات: مميز، وجيد، ومقبول، وضعيف.

أين يجد ولي الأمر تقييم المدرسة؟

تذكر صفحة برنامج «ارتقاء» أن تقارير التفتيش تُنشر للعموم، وتحيل إلى أداة البحث عن المدارس على منصة «تم». وتحمل صفحة لوحات أداء المدارس رابطًا منفصلًا للبحث عن تقييم علامة الهوية الوطنية. واقرأ التقرير لا الكلمة وحدها.